نغير حياة الآخرين ليصبحوا أفضل نسخة من أنفسهم.

نحن في ABA4Change، نؤمن بأن كل طفل لديه القدرة على أن يصبح أفضل نسخة من نفسه مع الدعم والتوجيه المناسبين. وقد تجسّد هذا الاعتقاد في رحلتنا مع عمر، وهو طفل نابض بالحياة يبلغ من العمر ثماني سنوات تم تشخيصه باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه وفرط النشاط، والذي كان يعاني أيضاً من تحديات سلوكية غالباً ما جعلت من الصعب عليه التركيز والتواصل الاجتماعي والشعور بالنجاح في المدرسة.

عندما انضم عمر إلى برنامجنا لأول مرة، كانت أيامه مليئة بلحظات الإحباط. فقد كان يكافح من أجل الاستمرار في التركيز على المهام، وكان يجد صعوبة في التحكم في اندفاعاته، وغالباً ما كان يساء فهمه من قبل أقرانه ومعلميه. وعلى الرغم من دعم والديه له، إلا أنهما كانا يشعران بالإرهاق وعدم التأكد من كيفية مساعدته على النجاح في الفصل الدراسي والأوساط الاجتماعية. عملنا معاً على وضع خطة تحليل السلوك التطبيقي (ABA) المصممة خصيصاً لتلبية احتياجات عمر وأهدافه.

وبالشراكة مع والدي عمر ومعلميه، بدأنا بوضع أهداف صغيرة قابلة للتحقيق، مع التركيز على زيادة انتباهه وتعزيز مهاراته الاجتماعية وتطوير استراتيجيات التنظيم الذاتي. من خلال التعزيز الإيجابي المستمر، والروتين المنظم، والأنشطة الجذابة التي استحوذت على اهتمامات عمر، بدأ عمر في إظهار تقدم ملحوظ. أصبح أكثر ارتياحاً في التعبير عن نفسه وتعلم كيفية إدارة ردود أفعاله بهدوء أكبر، مما سهل عليه التواصل مع أقرانه والاستمتاع بالتعلم.

ومع ذلك، كنا نعلم أن التحول الحقيقي يشمل الأسرة بأكملها. قدم فريقنا الدعم لوالدي عمر، حيث قدمنا لهم الموارد النفسية والاجتماعية وجلسات الاستشارة لمساعدتهم على فهم اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه وفرط النشاط، وعلى خوض الرحلة بثقة ومرونة. من خلال تزويدهم باستراتيجيات الأبوة والأمومة الفعالة والدعم العاطفي، شعروا بمزيد من التمكين والارتباط بنمو ابنهم.

واليوم، يزدهر عمر بطرق لم تكن عائلته تحلم بها. فهو أكثر تركيزاً وثقة بالنفس ويستمتع بالتفاعل مع أصدقائه. يشعر والداه الآن بالدعم والاستعداد الجيد، ويحتفل والداه بالإنجازات التي حققها ويعرفان أن لديهما مجتمعاً إلى جانبهما.

هذه الرحلة مع عمر وعائلته هي شهادة على رسالتنا في ABA4Change. من خلال التعاطف، والممارسات القائمة على الأدلة، والدعم الأسري الشامل، نحن هنا لإطلاق إمكانات كل طفل وتغيير حياة كل طفل، خطوة بخطوة.

ميادة الصباح جائزة صانعة التغيير وأثر لا يُمحى

في عالم تتسارع فيه المتغيرات وتعلو فيه التحديات، يسطع اسم ميادة الصباح كنموذج لقيادة واعية تؤمن بأن التغيير يبدأ من الإنسان، وينمو بالرسالة، ويستمر بالأثر.
من خلال مسيرتها المهنية والإنسانية، استطاعت أن تبني حضورًا مؤثرًا في مجال دعم الأطفال والأسر، وأن تجعل من مبادراتها جسرًا يعبر بالآخرين نحو حياة أكثر وعيًا واستقرارًا.

تكريم في Elle – نساء صنعن أثرًا لا يُمحى | 26 أبريل 2025
يُعدّ مؤتمر Elle – نساء صنعن أثرًا لا يُمحى من أبرز المنصات التي تحتفي بالنساء الملهمات اللواتي تركن بصمة واضحة في مجتمعاتهن. وفي هذه النسخة، اجتمعت نساء يحملن الشجاعة والإبداع والقدرة على صناعة أثر حقيقي.
وسط هذا الحضور الرفيع، تم تكريم ميادة الصباح بجائزة “صانعة التغيير”—تكريم يعكس قيمة الجهد الذي قدمته، ويؤكد أن رؤيتها الإنسانية كان لها صدى يتجاوز حدود المكان والزمن.

رؤية تنطلق من قلب الرسالة
هذا التكريم ليس مجرد لقب، بل هو امتداد لمسيرة طويلة بنيت على إيمان عميق بأن:
الطفل يستحق بيئة آمنة وداعمة
الأسرة تحتاج إلى احتواء وفهم قبل أي توجيه
كل مبادرة صغيرة يمكن أن تتحول إلى أثر كبير
المسؤولية المجتمعية ليست خيارًا بل جزءًا من أي نجاح حقيقي
تُعرف ميادة الصباح بعملها المتواصل لتمكين الأسر وتقديم الدعم المتخصص للأطفال، ورسم مسارات عملية للتغيير السلوكي والتنموي بصورة إنسانية وفعّالة.

تكريم يحمل في معناه مسؤولية أكبر
تصف ميادة هذا التكريم بأنه “رسالة للاستمرار في الطريق الذي اخترته، والعمل من أجل كل طفل وكل أسرة تبحث عن الأمل والتغيير والاحتواء.”
بالنسبة لها، التقدير الحقيقي يظهر في الأثر الذي ينعكس على حياة الأشخاص الذين يصلهم دعمها، وفي التغيير الذي يحدث داخل العائلة قبل أن يظهر في المجتمع
توجّه ميادة الصباح بالشكر لكل من دعم رحلتها وآمن برسالتها، مؤكدة أن هذا التكريم يعكس ثقة كبيرة تمنحها طاقة للاستمرار وتدفعها نحو خطوات أوسع وأعمق.

ميادة الصباح تُكرَّم بجائزة التميز في المسؤولية المجتمعية في مؤتمر IABC بيروت

ميادة الصباح تشارك في المؤتمر الدولي لرجال وسيدات الأعمال في بيروت وتحصد جائزة التميز في المسؤولية المجتمعية

شاركت ميادة الصباح في المؤتمر الدولي لرجال وسيدات الأعمال (IABC) الذي أُقيم في بيروت – لبنان، بمشاركة نخبة من روّاد الأعمال، القيادات التنفيذية، وصنّاع القرار من مختلف الدول.
وقد شكّل المؤتمر منصة مهمة لتبادل الخبرات، مناقشة أحدث التوجهات في عالم الأعمال، وبناء شراكات استراتيجية تسهم في تطوير بيئة الأعمال وتعزيز دور المسؤولية المجتمعية في المؤسسات. كما أتاح الحدث فرصة قيّمة للتواصل مع عقول ملهمة وتجارب رائدة على المستويين الإقليمي والدولي.

وخلال فعاليات المؤتمر، تم تكريم ميادة الصباح بمنحها جائزة التميز في المسؤولية المجتمعية من
IABC – N/WC – ENCE، تقديرًا لجهودها البارزة وإسهاماتها المؤثرة في دعم المبادرات المجتمعية، وتعزيز مفهوم الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية في قطاع الأعمال.

ويعكس هذا التكريم التزام ميادة الصباح بدور القيادة الواعية التي لا تقتصر على النجاح المهني فحسب، بل تمتد لتشمل الأثر الإيجابي في المجتمع، وتمكين المبادرات التي تخدم الإنسان وتدعم التنمية المستدامة.
وفي هذه المناسبة، عبّرت ميادة الصباح عن امتنانها لهذا التقدير، مؤكدة أن المشاركة في مثل هذه المؤتمرات الدولية تمثل فرصة حقيقية لاكتساب رؤى جديدة، توسيع شبكة العلاقات المهنية، ومواصلة التطور والنمو إلى جانب قادة ملهمين يؤمنون بأن النجاح الحقيقي يبدأ من المسؤولية تجاه المجتمع.

بارقة أمل: رحلة نور من لاجئة إلى ملهمة

إليكم قصة ملهمة عن فتاة لاجئة من مخيم الزعتري وجدت الأمل والهدف من خلال العمل التطوعي وعبرت عن امتنانها من خلال الفن:

عندما التقيت نور لأول مرة، كانت نور فتاة هادئة ورصينة في الرابعة عشرة من عمرها تعيش في مخيم الزعتري للاجئين في الأردن. مثل العديد من الشباب في المخيم، كانت نور تحمل ثقل تجاربها النزوح والفقدان والتحديات اليومية للحياة كلاجئة. لكن خلف سلوكها المتحفظ، رأيتُ وراء سلوكها المتحفظ شرارة من الإمكانيات، وعزيمة هادئة تنتظر اللحظة المناسبة للتألق.

في أحد الأيام، خلال إحدى الفعاليات المجتمعية، شجعت نور على المساعدة في إعداد المكان. في البداية، ترددت في البداية، ولم تكن متأكدة من قدرتها على إحداث فرق. ولكن عندما رأت كيف ساعدت مساهماتها في لم شمل المجتمع، بدأت ثقتها تزداد. فأصبحت أكثر انخراطاً في العمل التطوعي وعرضت التطوع في مهام صغيرة كلما أمكنها ذلك. وبمرور الوقت، بدأت نور تدرك أن لديها القدرة على إحداث تغيير إيجابي، حتى بأصغر الطرق.

ومع قضاء نور وقتاً أطول في العمل التطوعي، بدأت تجد إحساساً بالهدف. لقد طورت علاقات قوية مع المتطوعين الآخرين وزملائها في المخيم، وبدأت طاقتها وتفاؤلها يلهمان من حولها. استطعت أن أرى كيف كانت تتحول – لم تعد مجرد فتاة صغيرة في المخيم بل أصبحت مصدر قوة وأمل للآخرين.

ثم، في أحد الأيام، اقتربت مني نور ذات يوم ومعها رسمة صغيرة رسمتها. كانت لوحة بسيطة وجميلة في نفس الوقت تصور مجموعة من الأشخاص يمسكون بأيدي بعضهم البعض، حيث يدعم كل شخص منهم الشخص الذي يليه، كسلسلة من القوة والوحدة. قالت لي: “هذا ما علمتني إياه – أن بإمكاننا معًا أن نرفع بعضنا البعض حتى عندما تكون الأمور صعبة”.

لمست رسوماتها قلبي بعمق. لقد كانت أكثر من مجرد فن – كانت شهادة على نموها ومرونتها وإيمانها الجديد بقوة المجتمع. ذكّرتني نور بالتأثير العميق الذي يمكن أن نحدثه على بعضنا البعض وكيف يمكن لأصغر أعمال الخير أن تبعث الأمل.

واليوم، تواصل نور التطوع في المخيم، حيث تقوم بإرشاد الأطفال الصغار في المخيم وتشجعهم على الإيمان بقوتهم. لقد أصبحت نور منارة أمل للآخرين، وأثبتت أنه حتى في أصعب الظروف، يمكن لشرارة إلهام واحدة أن تشعل شرارة واحدة من الإلهام أن تشعل إمكانية إحداث تغيير مذهل

يجمع نهجنا بين تحليل السلوك التطبيقي (ABA) ومجموعة من العلاجات المتكاملة المصممة خصيصاً لتلبية الاحتياجات الفردية. نحن لا نرى فقط العقبات؛ بل نرى فرصاً للتحول. مع برنامج ABA4Change، يصبح كل تحدٍ سلوكي أو عقبة تعليمية أو انتكاسة في النمو نقطة انطلاق للتقدم. من خلال التركيز على التعزيز الإيجابي والاستراتيجيات المخصصة والدعم الوجداني، نخرج أفضل ما في كل شخص نعمل معه.

لا تتعلق هذه الرحلة بتحسين السلوك فحسب، بل تتعلق بإطلاق العنان للإمكانات. بالنسبة للأطفال، فهي تعني تعزيز الثقة، وبناء المهارات، وإنشاء أساس للتعلم والنجاح مدى الحياة. بالنسبة للآباء والأمهات والمهنيين، يتعلق الأمر باكتشاف الأدوات والرؤى اللازمة لدعم النمو وتعزيز الاندماج وتمكين العقول الشابة.

مهمتنا هي مساعدتك على إدراك أن القدرة على الازدهار موجودة بالفعل في داخلك. معاً، سنحول الإمكانيات إلى حقائق، ونبني مستقبلاً أكثر إشراقاً وشمولاً للجميع. مع وجود ABA4Change إلى جانبك، فإن إطلاق العنان لإمكاناتك ليس مجرد هدف، بل هو رحلة نخطوها خطوة بخطوة.

تحويل حياة الناس وإطلاق العنان لإمكاناتهم في كل خطوة على الطريق

تعرفوا على أحمد

أحمد طفلٌ شاطر ومفعم بالحيوية يبلغ من العمر تسعة سنوات، ويعيش في مخيم للاجئين. مثل العديد من الأطفال في الظروف الطارئة، كان يعاني من صعوبة في التركيز، وتنظيم انفعالاته، وغالبًا ما شعر بالوحدة بين أقرانه. كانت عائلته ومعلموهما يريدان المساعدة، لكنهما لم يمتلكا بعد الأدوات اللازمة لدعم احتياجاته الفريدة.

“عندما التقت بي أحمد للمرة الأولى، رأيت على الفور الشرارة فيه الفضول، والكرم، والإمكانات التي لم تستكشف بعد. ومع ذلك، كان غالبًا ما ينسحب إلى نفسه، وشعر بالارتباك والضياع.”

بالعمل جنبًا إلى جنب مع عائلته ومعلميه، قمنا بتطوير خطة دعم مخصصة مبنية على التحليل التطبيقي للسلوك (ABA). معًا، حددنا أهدافًا واضحة ومعنوية: تحسين انتباهه، وبناء ثقته الاجتماعية، ومساعدته على التعبير عن مشاعره بطرق صحية وقوية.

ما تلاه كان لا يُصدق

شهرًا بعد شهر، ازدهر أحمد. بفضل التوجيه المستمر والأنشطة المستهدفة والبيئة الدافئة والدعمة القوية، بدأ يشارك في الأنشطة الجماعية، ويبتسم أكثر، ويظهر مبادرة، ويحتفل بفرح بإنجازاته الصغيرة. لاحظ المعلمون مستوى تركيز جديد – وحتى لحظات قيادة كانت تبدو مستحيلة في السابق.

اليوم، يزدهر أحمد. مرونته وإبداعه وثقته المتزايدة تلهم الجميع من حوله. رحلته تذكرنا بقوة أن كل طفل يمكنه الازدهار، مهما كانت الظروف، عندما يُمنح الدعم السليم والفهم والفرص المناسبة.

إن تحول أحمد يعكس مهمتنا: لمساعدة الأطفال على التغلب على التحديات، واستعادة نقاط قوتهم، والخطو نحو المستقبل الذي يستحقونه – طفلًا واحدًا، وعائلة واحدة، وقصة أمل في كل مرة.

بناء مستقبل شامل للجميع: تمكين المعلمين من تحويل بيئات التعلم إلى بيئات تعليمية أفضل

———–

في ABA4Change، نؤمن في ABA4Change أن التعليم الشامل يبدأ بتمكين المعلمين. عندما دخلنا في شراكة مع مدرسة لديها مجموعة متنوعة من الطلاب، كان من الواضح أن الموظفين كانوا حريصين على دعم كل طفل ولكنهم كانوا يفتقرون إلى التدريب والأدوات اللازمة لتلبية الاحتياجات الفريدة للطلاب ذوي الإعاقات وتحديات التعلم والاختلافات السلوكية.

بدأنا بتصميم برنامج تدريبي شامل وعملي للمعلمين والاستشاريين والإداريين. كان تركيزنا بسيطًا ولكنه تحويلي: تزويد كل معلم بمجموعة من الاستراتيجيات العملية والمبنية على الأدلة، لبناء فصول دراسية شاملة حيث يمكن للجميع الطلاب الازدهار.

من خلال ورش عمل تفاعلية وجلسات تعاونية، استكشفنا أعمدة أساسية للممارسة الشاملة – بدءًا من تصميم خطط الخدمات التعليمية الفردية الفعالة وتطبيق استراتيجيات ABA في الفصل الدراسي، وصولًا إلى الدعم الإيجابي للسلوك والتعليم المخصص الذي يحترم كل طفل ملفه التعلمي الفريد.

في أحد اللحظات، لفتت الأنظار قصة الأستاذة رنا، المعلمة المخلصة، التي شاركت تجربتها في مساعدة طالب كان يظهر عدمه للتعلم بسبب التحديات السلوكية. على الرغم من تعاطفها، شعرت بالضياع وعدم الدعم. خلال التدريب، تعلمت كيفية تفسير سلوكه، واستخدام التعزيز الإيجابي، وتنفيذ استراتيجيات فردية شجعت على المشاركة. بعد أسابيع، شاركت بفخر كيف بدأ نفس الطالب برفع يده، والابتسام أكثر، وشعر بالثقة الكافية للانضمام إلى العمل الجماعي.

أحدثت مثل هذه التغييرات موجات عبر المدرسة.

أصبح المعلمون أكثر ثقة في تكييف الدروس، وتنفيذ خطط الخدمات التعليمية الفردية بهدف، وإنشاء فصول دراسية حيث يشعر كل طفل بالرؤية والفهم والتقدير. وأصبح الطلاب الذين كانوا يجلسون بمفردهم أو يشعرون بالارتباك الآن يتواصلون مع أقرانهم، ويشاركون في التعلم، ويختبرون متعة الانتماء

لم نقتصر على الجوانب الأكاديمية. ركزت جهودنا أيضًا على الرفاهية النفسية والاجتماعية – لمساعدة المعلمين على التعرف على علامات التوتر، والاستجابة بتعاطف، وبناء المرونة العاطفية في فصولهم الدراسية. والنتيجة كانت بيئة مدرسية ليست مجرد شاملة، بل هي أيضًا حضّانة مُغذية بعمق.

اليوم، تقف هذه المدرسة كنموذج لما تبدو عليه التربية الشاملة حقًا – مكان يحتفي بالتنوع، ويُقر بالقدرات، ويُمنح كل طفل الفرصة للنجاح.

تعكس هذه التحول جوهر ABA4Change: تمكين المعلمين بالمعرفة والمهارات والثقة لدعم التربية الشاملة وبناء فصول دراسية حيث يرى كل طفل إمكاناته، ويتم دعمه، ويتحقق ذلك.

رحلة في التربية الشاملة: تحويل قصص الشباب إلى قصص النجاح

———–

عندما بدأت عملي كمتخصص في نجاح الطلاب، واجهت مجموعة من الطلاب قد تم تصنيفهم على أنهم “صعبون” أو حتى “غير قابلين للوصول”. لقد مر هؤلاء الأطفال بسنوات من سوء الفهم والإحباط، وشعروا بالعزلة عن أقرانهم وتضاءل عزيمتهم بسبب الاعتقاد بأنهم لن ينجحوا. لكنني كنت أعرف أن لكل منهم إمكانات غير مستغلة تنتظر الاكتشاف.

بدأت الرحلة بتغيير وجهات النظر وبناء ثقافة من الاحترام والتفاهم والتطلعات العالية. لقد تعاونت مع المعلمين لنتجاوز التصنيفات، ومساعدتهم على رؤية نقاط القوة الفريدة لكل طفل. معًا، قمنا بتطبيق خطط تعلم مخصصة وخلق بيئة شاملة حيث شعر كل طالب بالأمان والدعم والقدرة على التعلم.

لطالما عُرفت ليلى بأنها “بطيئة” بسبب صعوبتها في مواكبة الدروس. كانت تكافح للتركيز وغالبًا ما كانت تنهار عندما تصبح المهام مستحيلة. من خلال مزيج من الدعم الفردي واستراتيجيات التعلم المنظمة والتشجيع الإيجابي، قمنا بتطوير خطة تناسب أسلوب تعلمها. بمرور الوقت، بدأت ليلى تتألق، حيث شاركت في مناقشات الفصل وأكملت الواجبات بشكل مستقل، بل وحتى أنها كانت تعلم أقرانها في المواد التي كانت تتفوق فيها.

بدأ الآباء والمعلمون يلاحظون تحولاً ملحوظاً. هؤلاء الطلاب، الذين كانوا سابقاً مهملين، أصبحوا الآن يساهمون في أنشطة الفصل ويظهرون ثقة جديدة بقدراتهم. ومع نمو ثقتهم بأنفسهم، ازدادت استعدادهم للمشاركة والتعلم ومحاولة أخرى بعد النكسات. أصبح هؤلاء الطلاب “المصنفين” أعضاء نشيطين ومُتفوقين في المجتمع المدرسي، مُثبتين أن الدعم المناسب يمكن لأي طفل أن يزدهر.

تعزز هذه التجربة التزامي بالتربية الشاملة وإيماني بقدرة كل طفل على النجاح. معًا، لا نغير مستقبل الطلاب فحسب، بل نغير أيضاً وجهات النظر حول ما هو ممكن عندما يتاح لل子供ين فرصة أن يكونا أفضل نسخًا من أنفسهم.